ابن عبد البر
1366
الاستيعاب
( 2319 ) محمد بن بشير الأنصاري [ 1 ] ، وهو الَّذي شهد لخريم بن أوس مع محمد بن مسلمة عند خالد بن الوليد أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وهب له الشماء بنت نفيلة بعد فتح الحيرة . . . الحديث ذكره الدار الدّارقطنيّ في باب خريم . ( 2320 ) محمد بن أبي بكر الصديق ، أمّه أسماء بنت عميس الخثعمية ، ولد عام حجّة الوداع في عقب ذي القعدة بذي الحليفة أو بالشجرة في حين توجّه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حجته ، ذكر الواقدي ، قال : حدثنا عمر بن أبي عاتكة ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه - أنّ عائشة سمّت محمد بن أبي بكر وكنّته أبا القاسم . وذكر أبو حاتم الحنظليّ الرازيّ . حدثنا عبد العزيز ابن عبد الله الأويسي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي ، قال : كان محمد بن أبي بكر قد سمّى ابنه القاسم ، فكان يكنى بأبي القاسم ، وإنّ عائشة كانت تكنيه بها ، وذلك في زمان الصحابة ، فلا يرون بذلك بأسا ، ثم كان في حجر علي بن أبي طالب ، إذ تزوّج أمه أسماء بنت عميس ، وكان على الرجّالة يوم الجمل ، وشهد معه صفّين ، ثم ولاه مصر ، فقتل بها ، قتله معاوية بن حديج [ 2 ] صبرا ، وذلك في سنة ثمان وثلاثين . ومن خبره أنّ علي بن أبي طالب ولَّى في هذه السنة مالك بن الحارث الأشتر النخعي مصر ، فمات بالقلزم قبل أن يصل إليها ، سمّ في زبد وعسل ، قدّم بين يديه فأكل منه ، فمات ، فولى على محمد بن أبي بكر ، فسار إليه عمرو بن العاص فاقتتلوا ، فانهزم محمد بن أبي بكر ، فدخل في خربة فيها حمار ميت ، فدخل في جوفه فأحرق في جوف الحمار . وقيل : بل قتله معاوية بن حديج [ 2 ]
--> [ 1 ] ليست هذه الترجمة في شن . وبشير - يوزن عظيم ، كما في الإصابة . [ 2 ] حديج - بمهملة ثم جيم - مصغر ( التقريب ) وفي ش . خديج .